مركز البحرين يطلق تقرير بعنوان تجريم المطالبة بالحقوق

9
أصدر مركز البحرين لحقوق الإنسان تقريره السنوي تحت عنوان “تجريم المطالبة بالحقوق” وهو ملخص ما رصده المركز من انتهاكات خلال عام 2017، مشيراً إلى أن هناك المزيد من الانتهاكات التي لم يتمكن من توثيقها نظراً لخوف الضحايا وإحجاكهم عن الإبلاغ عنها أو لكثرة عددها.
وقال المركز 

يطـــرح  دســـتور البحريـــن ا خيـــرة كملكيـــة  دســـتورية، ويقـــوم الملـــك بتعييـــن رئيـــس الـــوزراء الـــذي زال محتفظـــًابمنصبـــهمنـــذالعـــام1971،و يملـــك المواطنـــون القـــدرة علـــى تغييـــره. كمـــا أن الملـــك يعيـــن الـــوزراء فـــي الحكومـــة ونصـــف المجلـــس الوطنـــي والقضـــاة فـــي المحاكـــم. ا مـــر الـــذي دفـــع الشـــعب البحرينـــي للســـعي لنيـــل حقوقـــه وتغييـــر هـــذه السياســـة عبـــر ا عتصـــام الكبيـــر الـــذي تموقـــع فـــي العـــام2011فـــي محيـــط دوار اللؤلـــؤة. ولكـــن الســـلطة فضـــت ذاك ا عتصـــام باســـتخدام القـــوة وتســـببت فـــي مقتـــل العديـــد مـــن الضحايـــا وإصابـــة آخـــرون. واســـتمرت الســـلطة فـــي انتهـــاكات حقـــوق ا نســـان منـــذ ذلـــك الحيـــن حتـــى وقـــت كتابـــة هـــذا التقريـــر.

وفـي العـام2017(ينايـر حتـى ديسـمبر2017) ازداد عـدد ا عتقـا ت ذات الدوافـع السياســـية وتزايـــدت مزاعـــم التعذيـــب وســـوء المعاملـــة نتـــزاع ا عترافـــات أثنـــاء التحقيـق. كمـا تزايـد ا سـتهداف ا منـي والقضائـي ضـد النشـطاء السياسـين والنشـــطاء علـــى مواقـــع التواصـــل ا جتماعـــي وكذلـــك المدافعيـــن عـــن حقـــوق ا نسـان. واسـتمرت المحاكمـات ذات الخلفيـات والدوافـع السياسـية التـي تفتقـر للمعاييـــر ا ساســـية للمحاكمـــة العادلـــة التـــي نصـــت عليهـــا المواثيـــق الدوليـــة سـيما فيمـا يتعلـق بمحاكمـة المدنييـن فـي المحاكـم العسـكرية. وقـد اسـتخدمت الســـلطة قوانيـــن ا رهـــاب ضـــد المعارضيـــن أو المتظاهرييـــن الســـلمين وهـــي نفـــس القوانيـــن التـــي طالبـــت ا مـــم المتحـــدة1وكذلـــك الكثيـــر مـــن المنظمـــات الدوليـــة2بمراجعتهـــا؛ نظـــرًا لبنودهـــا المتشـــددة والفضفاضـــة وانتهاكهـــا لمعاييـــر حقـــوق ا نســـان والمحاكمـــات العادلـــة. وتـــم تقييـــد الكثيـــر مـــن الحريـــات المدنيـــة والدينيـة والسياسـية وانتهـاك الحـق فـي الخصوصيـة إلـى جانـب إسـقاط جنسـية

الكثيـر مـن المعارضيـن ورجـال الديـن الشـيعة وترحيـل بعضهـم.